الدليل الأول: الروايات الكثيرة المشجعة على السير إلى قبر سيد الشهداء «صلوات الله وسلامه عليه»
والروايات في هذا الأمر كثيرة، نختار منها على سبيل الاختصار ما يلي:
ألف: فعن الحسين بن علي بن ثوير بن أبي فاختة قال: (قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام إن كان ماشيا كتب الله له بكل خطوة حسنة وحط بها عنه سيئة، حتى إذا صار بالحائر كتبه الله من المفلحين، وإذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين، حتى إذا أراد الانصراف أتاه ملك فقال له: أنا رسول الله ربك يقرؤك السلام ويقول لك: استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى) « تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي ج6 ص43».
باء: وعن جابر المكفوف، عن أبي الصامت قال: (سمعت أبا عبد الله عليه السلام وهو يقول: من أتى قبر الحسين عليه السلام ماشيا كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة) « كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه ص255».
جيم: وعن سدير الصيرفي، عن أبي جعفر عليه السلام في زيارة الحسين عليه السلام قال: (ما أتاه عبد فخطا خطوة إلا كتب الله له حسنة، وحط عنه سيئة) « المصدر السابق ص256». دال:وعن بشير الدهان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين عليه السلام فله إذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرة لذنبه، ثم لم يزل يقدس بكل خطوة حتى يأتيه...) « ثواب الأعمال للشيخ الصدوق ص91».
هاء: وعن محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن بشير، عن أبي سعيد القاضي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في غرفة له فسمعته يقول: من أتى قبر الحسين ماشيا كتب الله له بكل خطوة وبكل قدم يرفعها ويضعها عتق رقبة من ولد إسماعيل) « وسائل الشيعة للحر العاملي ج14 ص442».
الدليل الثاني: الحديث المروي عند السنة والشيعة «أفضل الأعمال أحمزها»
ويدل أيضا على استحباب المشي إلى قبر الإمام المظلوم« صلوات الله وسلامه عليه» الخبر المشهور بين الخاصة والعامة عن النبي الأعظم «صلى الله عليه وآله وسلم» انه قال: (أفضل الأعمال أحمزها) « تذكرة الفقهاء للعلامة الحلي ج8 ص172، وراجع تفسير الرازي ج2 ص217».
ومعنى أحمزها هو: أشدها وأمتنها، وأكثرها مشقة، راجع «كتاب العين للخليل الفراهيدي ج3 ص168» والمشي كما هو معلوم بالوجدان أشد وأصعب من الركوب فيكون أفضل قطعا، وكلما كانت مسافته أطول فهو اشد جهدا ومشقة فيكون أفضل، بل وكلما كانت الظروف أصعب كان المشي أعظم أجرا، فالماشي في زمن الخوف أو الحر أو البرد الشديد أو غير ذلك من الظروف الصعبة اكبر منفعة وثمرة دنيوية وأخروية من المشي بغير تلك الظروف، عملا بالحديث النبوي الشريف.
الدليل الثالث: الحديث المروي عند السنة والشيعة (من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله علي النار)
ويدل على استحباب ذلك أيضا الخبر المروي عند الخاصة والعامة عن النبي «صلى الله عليه وآله وسلم» والقائل فيه: (من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار) « المعتبر للمحقق الحلي ج2 ص317، وراجع صحيح البخاري ج1 ص218».
وزيارة قبر الإمام الحسين «صلوات الله وسلامه عليه» مصداق واضح من مصاديق هذا الحديث، فهو مشمول بوصف (في سبيل الله)، وكذلك بوصف (اغبرت قدماه) إذ ان القدم إنما تغبر بالتراب عادة بسبب المشي دون الركوب.
الدليل الرابع: في المشي إظهار لقوة وشوكة أتباع ومحبي أهل البيت «صلوات الله وسلامه عليهم»
ويدل على استحباب المشي إلى قبر الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه ان في المشي إظهارا للشوق وعظيم المحبة، والتي من اجلها يتجشم الزائر كل ما في المشي من صعوبة ومخاطر ومشاق، وفيه أيضا إظهار لشوكة التشيع وقوته، وتماسك أتباعه، وتمسكهم بولائهم لائمتهم «صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين»، وفيه إرعاب لقلوب النواصب وأعداء الأئمة الأطهار «صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين» وكل هذه الأمور راجحة شرعا وحسنة عقلا.

المصدر
والروايات في هذا الأمر كثيرة، نختار منها على سبيل الاختصار ما يلي:
ألف: فعن الحسين بن علي بن ثوير بن أبي فاختة قال: (قال لي أبو عبد الله عليه السلام: يا حسين من خرج من منزله يريد زيارة الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام إن كان ماشيا كتب الله له بكل خطوة حسنة وحط بها عنه سيئة، حتى إذا صار بالحائر كتبه الله من المفلحين، وإذا قضى مناسكه كتبه الله من الفائزين، حتى إذا أراد الانصراف أتاه ملك فقال له: أنا رسول الله ربك يقرؤك السلام ويقول لك: استأنف العمل فقد غفر لك ما مضى) « تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي ج6 ص43».
باء: وعن جابر المكفوف، عن أبي الصامت قال: (سمعت أبا عبد الله عليه السلام وهو يقول: من أتى قبر الحسين عليه السلام ماشيا كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة) « كامل الزيارات لجعفر بن محمد بن قولويه ص255».
جيم: وعن سدير الصيرفي، عن أبي جعفر عليه السلام في زيارة الحسين عليه السلام قال: (ما أتاه عبد فخطا خطوة إلا كتب الله له حسنة، وحط عنه سيئة) « المصدر السابق ص256». دال:وعن بشير الدهان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين عليه السلام فله إذا خرج من أهله بأول خطوة مغفرة لذنبه، ثم لم يزل يقدس بكل خطوة حتى يأتيه...) « ثواب الأعمال للشيخ الصدوق ص91».
هاء: وعن محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن أحمد بن بشير، عن أبي سعيد القاضي قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام في غرفة له فسمعته يقول: من أتى قبر الحسين ماشيا كتب الله له بكل خطوة وبكل قدم يرفعها ويضعها عتق رقبة من ولد إسماعيل) « وسائل الشيعة للحر العاملي ج14 ص442».
الدليل الثاني: الحديث المروي عند السنة والشيعة «أفضل الأعمال أحمزها»
ويدل أيضا على استحباب المشي إلى قبر الإمام المظلوم« صلوات الله وسلامه عليه» الخبر المشهور بين الخاصة والعامة عن النبي الأعظم «صلى الله عليه وآله وسلم» انه قال: (أفضل الأعمال أحمزها) « تذكرة الفقهاء للعلامة الحلي ج8 ص172، وراجع تفسير الرازي ج2 ص217».
ومعنى أحمزها هو: أشدها وأمتنها، وأكثرها مشقة، راجع «كتاب العين للخليل الفراهيدي ج3 ص168» والمشي كما هو معلوم بالوجدان أشد وأصعب من الركوب فيكون أفضل قطعا، وكلما كانت مسافته أطول فهو اشد جهدا ومشقة فيكون أفضل، بل وكلما كانت الظروف أصعب كان المشي أعظم أجرا، فالماشي في زمن الخوف أو الحر أو البرد الشديد أو غير ذلك من الظروف الصعبة اكبر منفعة وثمرة دنيوية وأخروية من المشي بغير تلك الظروف، عملا بالحديث النبوي الشريف.
الدليل الثالث: الحديث المروي عند السنة والشيعة (من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله علي النار)
ويدل على استحباب ذلك أيضا الخبر المروي عند الخاصة والعامة عن النبي «صلى الله عليه وآله وسلم» والقائل فيه: (من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار) « المعتبر للمحقق الحلي ج2 ص317، وراجع صحيح البخاري ج1 ص218».
وزيارة قبر الإمام الحسين «صلوات الله وسلامه عليه» مصداق واضح من مصاديق هذا الحديث، فهو مشمول بوصف (في سبيل الله)، وكذلك بوصف (اغبرت قدماه) إذ ان القدم إنما تغبر بالتراب عادة بسبب المشي دون الركوب.
الدليل الرابع: في المشي إظهار لقوة وشوكة أتباع ومحبي أهل البيت «صلوات الله وسلامه عليهم»
ويدل على استحباب المشي إلى قبر الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه ان في المشي إظهارا للشوق وعظيم المحبة، والتي من اجلها يتجشم الزائر كل ما في المشي من صعوبة ومخاطر ومشاق، وفيه أيضا إظهار لشوكة التشيع وقوته، وتماسك أتباعه، وتمسكهم بولائهم لائمتهم «صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين»، وفيه إرعاب لقلوب النواصب وأعداء الأئمة الأطهار «صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين» وكل هذه الأمور راجحة شرعا وحسنة عقلا.
المصدر



0 التعليقات:
إرسال تعليق