معركة الرارنجية
| معركة الرارنجية | |||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|
جزء من معارك ثورة العشرين
| |||||||
خوارج | |||||||
| |||||||
| المتحاربون | |||||||
| الثوار | الانكليز | ||||||
| الخسائر | |||||||
| 86 قتيل ,158 جريح | 20 قتيل 60 جريح,, 144 اسير ,,174 مفقود | ||||||
معركة عسكرية دارت بين الثوار العراقيين والقوات البريطانية سنة 1920 .وأنتصر فيها الثوار على الرغم من التفوق البريطاني في العدة والعدد وكان لهذا الانتصار الأثر الكبير في الثورة التي باتت تعرف فيما بعد بثورة العشرين[1].
محتويات
- 1 البداية
- 2 رتل مانجستر
- 3 المعركة
- 4 الأسرى
- 5 المصادر
على أثر نقض الهدنة تحرك الثوار باتجاه مدينة الكفل ،وأنسحبت الأنكليز منها عندما رأوا الثوار مقبلين فسيطر عليها الثوار في 22 تموز فأبقوا فيها عدد قليل من الثوار لحفظ الأمن وغادروها متجهين إلى طويريج.
رتل مانجسترأدرك الأنكليز ان انسحاباتهم المتتالية في الفرات الأوسط تؤدي إلى تشجيع العشائر المترددة على الاتحاق بالثورة, فأعد الكولونيل "لوكن" رتلا سمي ب"رتل مانجستر" بلغ عدد افراده 800[3].وقد تحرك الرتل من الحلة في 23 تموز سيرا على الاقدام ووصل باليوم التالي إلى قناة الرستمية في اراضي الرارنجية وعسكر الرتل في هذه المنطقة للاستراحة.
والرارنجية أسم لمناطق زراعية واسعة بين الحلة والكفل تبعد عن الأولى 12 ميلا وعن الثانية 8 أميال ، وتبلغ مساحتها 4000 دونم ، تروى بواسطة جداول ونهيرات صغيرة تتفرع من نهر الفرات ( شط الحلة ).
وكان إبراهيم السماوي رئيس خفاجة قد صحب الرتل ليكون دليلا له وعونا ولكن ضميره استيقظ في اللحظة الاخيرة, فتمكن من ان يتغيب عن الرتل ساعتين وذهب إلى عشيرته خلسه فارسل احد الذين يثق بهم ليبلغ الثوار بأمر قدوم الرتل نحوهم.
المعركةوصل خبر قدوم الرتل للثوار فاستنفروا كل قواهم للهجوم على الرتل وتحركتهم جموعهم نحو الرارنجية وهم ينشدون "رد مالك ملعب ويانا"[4].
وكان الرتل معسكرا عند القناة مطمئنا لا يدري ماذا يخبئ له القدر .وقبيل غروب الشمس في 24 تموز فوجئ بالهجوم عليه من جهات ثلاث:"جنوبا وشرقا وغربا.
وكان الهجوم قويا لدرجة ان قائد الرتل أمر جنوده بالانسحاب بعد نصف ساعة من الهجوم,وأصبح الجنود يتسابقون إلى الفرار وحلت فوضى عارمة وصارت العجلات تمرق بين الصفوف فتمزقها تمزيقا[5].ونشب عند ذاك معركة ضارية بالسلاح الأبيض واستعمل فيها الثوار اسلحتهم التقليدية كالفالة والمكوار والخنجر وأبدوا فيها شجاعة واستبسال.
استمرت المعركة نحو ست ست ساعات وكان القمر يومذاك في ليلته التاسعة فساعد نوره في اضاءة ساحة المعركة ولم يستطع النجاة من رجال الرتل الا أقل من نصفهم[6].
يصف القيادي الإنكليزي هالدين المعركة "بالكارثة" ويقدر خسائرها ب 20 قتيل و60 مجروح و 318 مفقود[7].وكانت خسائر الثوار 84 قتيلا و 158 جريح[8].
وكانت غنائم الثوار كثيرة من بينها 52 رشاشا وعدد لا يحصى من الحيوانات ومقادير كبيرة من الاعتدة والنقود والاطعمة وكان من أهم الغنائم أيضا مدفع مدفع عيار 18 رطل[9].
الأسرىالأسرى الذين وقعوا في ايدي الثوار سيقوا إلى الكفل مشيا على الاقدام فوصلوا الكفل مساء 25 تموز ثم نقلوا في اليوم الثاني إلى مدينة النجف والتي تعتبر معقل الثوار.كان عدد الاسرى 144 منهم 80 بريطاني فيهم ضابطان و 66 هنديا كان بينهم مسلمين وتم استقبالهم من قبل وجهاء المدينة واحسنوا ضيافتهم ومعاملتهم ثم تم انزالهم في بناية كبيرة تدعى "الشيلان".
خلال فترة الاسر سعى بعض قادة الثورة إلى أطلاق سراح الهنود المسلمين ولكن عبد رزاق عوده (أحد قادة الثورة) ابى ذلك خشية ان ترمى الثورة بالتعصب الديني[10].
تم تسليم الأسرى إلى قوات البريطانية يوم 19 من تشرين الأول[11].
المصادر
- ^ لمحات من تاريخ العراق\علي الوردي\ج 5 ص258
- ^ لمحات من تاريخ العراق\علي الوردي\ج 5 ص 254
- ^ لمحات من تاريخ العراق\علي الوردي\ج5 ص 258
- ^ فريق المزهر الفرعون-ص 230
- ^ haldane (op. cit.) p 101
- ^ Wilson (loyalties) p 207
- ^ Haldane (op. cit.) p 102
- ^ فريق المزهر الفرعون ص 23
- ^ علي الوردي \ص 259
- ^ لمحات من تاريخ العراق\علي الوردي\ج 5 ص 312
- ^ علي الوردي/لمحات من تاريخ العرق/ج 5 ب ص 146


