وكتاب
البرمجة اللغوية والعصبية وفن الإتصال اللامحدود
مقتطف من مقدمة الكتاب
هل سبق لك بعد مجادلة حادة مع شخص أن تساءلت: “لماذا لا يستطيع رؤية الأشياء من وجهة نظري؟”… أو “أنه يرفض تغيير حاله؟”… كذلك هو الحال بالنسبة لأي شخص آخر فمن المؤكد أن تلك التساؤلات وغيرها المشابه لها قد طرحت فجأة ووردت على البال مرات عديدة.بالنسبة لمعظمنا، فالتحديات التي تواجهنا في الحياة مصدرها رغبتنا في تغيير الآخرين، فنحن نريد أن يكون الآخرون مثلنا، يتفقون معنا في الرأي، ويسلكون ويقضون حياتهم وفقاً لرغباتنا وتحقيقاً لآمالنا ويدخلون داخل إطار التصور الفكري الأمثل الذي شكلناه لهم في أذهاننا… وحينما لا يشاركوننا وجهات النظر وتوقعاتنا، نصاب حتماً بمشاعر سلبية.
ولكن إذا نظرت جيداً حولك، سوف تجد أن التحدي الحقيقي في الحياة هو أن تغير نفسك وتصبح الشخص الذي تريد أن تكونه وتستغل طاقاتك الكامنة وتعيش حياة أسعد، حياة خالية من التعجيزات والقيود والمشاعر السلبية. كما قال “تومس كيمبليس”: “لا تغضب لأنك لا تستطيع جعل الآخرين يكونون مثلما تود أن يكونوا، طالما عجزت أنت عن تحقيق ما تريد أن تكون”… وبعبارة أخرى يفضل أغلبية الناس تغيير الآخرين بدلاً من تغيير أنفسهم، والانتظار حتى يتغير الآخرون هو الحل الأسهل. ومع الأسف فإن نتائج هذا الحل هي عقبات منيعة مثل الطلاق والبطالة طويلة الأمد والتعاسة وما هو أسوأ من ذلك كله.
تحميل الكتاب


